| تبدأ احتفالات شباب معلولا, أو كما يسمون أنفسهم بشباب الصليب, منذ أوائل شهر ايلول حيث يقيمون بنقل الاطارات والقطع الشجرية الخشبية, ما يسمى بالأرميات الى أعلى الجبل ليتم اشعالها ليلة العيد, وهم ينقلونها يطلقون الأهازيج الحماسية مثل نحن شباب الصليب, الشباب المعلولية, يلي بدو يعادينا بندحكل رأسه ارمية. بليلة العيد وبعدالقداس تنطلق عراضة الروم الأرثوذكس نحو جبل الروم الشرقي بمرافقة المطران لمباركة العيد واشعال النار الصليب, والأمر نفسه يحدث لدى الكاثوليك بالجبل الغربي, وترافق الشعراء لقول الأغاني, وعند اشعال النار تتحول البلدة العراضات ألعاب نارية, ويبدأ الشباب برمي الأرامي من الجبال الى معرض منظرا رائعا, وتقام الحفلات بطرقات البلدة وبيوتها ولا ليعط البلدة المحتفلون الا صبيحة اليوم التالي لبضع ساعات ليبدأ نوع آخر ينام الاحتفالاتمن |
| م تحتفل الكنيسة المقدسة في الرابع عشر من شهر ايلول من كل عام بعيد ارتفاع الصليب المقدس، ويرتبط هذا السيد المسيح، لأن الرومان رموه العيد بحادثة صلب وموت السيد المسيح على جبل الجلجلة . وبعد هذه الحادثة عندما في الحفرة الكبيرة التي كانت قريبة من جبل الجلجلة، وأقاموا مكانه معبداً للإله الروماني فينوس ليمنعوا حضرت القديسة هيلانه الأمبراطورة والدة الأمبراطور المسيحيين اختفت آثار الصليب الذي صُلِبَ عليه قسطنطين الكبير إلى اورشليم للبحث عن خشبة الأوائل من زيارة المكان وتكريم الصليب المقدس. واستمر الصليب المقدسالوضع هكذا إلى326سنة . البطريرك وعندما سألت عن الأمر أخبروها بأن الصليب مدفون بالقرب من معبد فينوس الذي أقامه توضع مكاريوس أن أدريانوس، فأمرت بحفر المكان فعثرت على ثلاثة صلبان، ولما لم تعرف أيها الأمبراطور هيلانه واحداً تلو الآخر على جثة أحد الموتى الذين كانت تمر جنازتهم بالمكان في ذلك الوقت، فعندما صليب إمراة بأعجوبة باهرة، وبعد ذلك وضعوا الصليب على الصليب الأول والثاني لم السيد المسيح الحقيقي، وضع الصليب مريضة فشفيت في الحال، عندئذ رفع البطريرك مكاريوس خشبة يحدث شيء، وعندما وضع اقترح الصليب الصليب المقدس على جبل الجلجلة وبنت فوقه الكنيسة المعروفة إلى يومنا الثالث، عادت الصليب المقدسهذا كنيسة ليراها جميع الحاضرين فرتلوا "يا رب ارحم" ودموع الفرح تنهمر من عيونهم، للميت الحياة تمثال برونزي لها القيامة. ولدى زيارتنا لها نجد في أسفلها كنيسة صغير مخصصة للقديسة فرفعت القديسة وهي تحمل وتعانقهيلانه يعلو هيكلها . م كان كسرى ملك الفرس قد اجتاح اورشليم وأسر الوف المسيحيين وفي مقدمتهم البطريرك زكريا، ونقلهم سنةبلاده، وأخذ ذخيرة عود الصليب الكريم غنيمة، وبقيت في حوزته اربع عشرة614في سنةإلى . . م استطاع الأمبراطور البيزنطي هيرقل الانتصارعلى الفرس، كانت اهم شروطه اطلاق المسيحيين وارجاع سنة، سيراوس فقبل هذا بالشروط ذخيرة خشبة الصليب المقدس . وكان كسرى الملك قد مات وملك مكانه ابنه بالمصابيح 628فأتى بها هرقل إلى القسطنطينية التي خرجت بكل ما فيها الى استقباله عام 628وسلّم ذخيرة عود البطريرك الصليب إلى الأمبراطور هرقل وكان ذلك 14وتراتيل النصر والإبتهاجواطلق الأسرى سالمين مع زكريا بعد أن قضوا في الأسرسنة . وبعد مرور سنة جاء بها الإمبراطور هرقل إلى أورشليم ليركز عود الصليب في موضعه على جبل الجلجلة. وساروا حتى طريق الجلجلة. وهناك فقام لملاقاته الشعب وعلى رأسهم البطريرك زكريا، فاستقبلوه بأبهى مظاهر توقف الملك بغتة بقوة خفية وما أمكنه أن يخطو خطوة واحدة، فتقدم البطريرك وقال للملك: "إن السيد المسيح وأنت لابس أثوابك الأرجوانية وعلى رأسك التاج المرصع مشى هذه الفرح والبهجة بالمشاعل والترانيم بالجواهر، فعليك أن تشابه المسيح بتواضعه وفقره". فأصغى الطريق حاملاً صليبه، مكللاً بالشوك، لابساً ثوب حيث ركز الصليب في الموضع الذي كان فيه قبلاًالملك إلى كلام البطريرك، وارتدى ثوباً السخرية والهوان، حقيراً ومشى مكشوف الرأس، حافي القدمين، فوصل إلى الجلجلة، . ومنذ ذلك الوقت ونحن نحتفل في الرابع عشر من أيلول بعيد وجدان الصليب المقدس على يد القديسة هيلانه العيدين نذكر: أولاً اشعال النار واسترجاع خشبة الصليب المقدس من بلاد فارس على يد الأمبراطور هيرقل. على قمم الجبال أو اسطح الكنائس والمنازل أو في الساحات العامة، وترجع هذه العادة إلى النار التي أمرت الأمبراطور قسطنطين في القسطنطينية، إذ كانت النار هي وسيلة القديسة ومن العادات الشعبية المقترنة بهذين التواصل السريع في ذلك الزمان عندما كانت هيلانه بأشعالها من قمة جبل إلى أخرى لكي توصل خبر وجدانها وسائل المواصلات والاتصالات بدائية وبطيئةللصليب لابنها . وبعد الروايات التاريخية والتقاليد الشعبية التي تدور حول عيد ارتفاع الصليب، يجدر بنا استخلاص العبر والحياتيةالروحية : أما الأولين، نقرأ في سفر التكوين عن خطيئة آدم وحواء اللذين أكلا من شجرة "معرفة الخير والشر" المزروعة السيد المسيح فقد استخدم شجرة في وسط الجنة التي نهاهما الله من أكلها، فسقطت البشرية جمعاء فيما نسمية أخرى، وهي عود الصليب، لكي يكفر بطاعته عن العصيان ويعوض بعود الصليب ومرارة الألم عن الاثم الذي ارتكب بأكل تلك الثمرة المحرمة"بالخطيئة الأصلية" بسبب عصيان أبوينا . الحيات النارية التي كانت تلسع في البرية الشعب اليهودي الذي عصى الله بعصيانه أوامر موسى، فرفع موسى "كما رفع موسى الحية في البرية حية نحاسية في البرية وكل لديغ كان ينظر إليها يشفى من اللدغة ولا يموت، كذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان، لتكون به الحياة الأبدية لكل من يؤمنوقد أشار السيد المسيح إلى ذلك بقوله: ". إن يسوع المسيح اختار الصليب الذي كان يعتبر أداة خزي وعار وعقاب للصوص والمجرمين ، وحوله بذلك إلى الناس أجمعينأداة فخر وعز وخلاص للبشرية: "وإنا إذا ارتفعت عن الأرض جذبت إليَّ ". إن السيد المسيح قد غلب العالم ليس بقوة السلاح ولكن بصليب آلامه وموته، فأصبح الصليب مفتاح الملكوت ودماراً، وأن الغلبة هي لقوة الحقيقة السماوي للبشر. وينطبق هذا أيضاً على كل الغزاة ، إن قوة الحديد والسلاح والمحبة والعدالةمحدودة لا تحقق نصراً بل تزرع دماء . أما صلاتنا في هذا العيد المجيد: "لنسجد للصليب الذي فيه خلاصنا ومع اللص اليميني نهتف اذكرنا في ملكوتك ". |